إليك أحن
ببعدك نارا تلف البدن
أحس وكأنني سأجن
وحينما تهفو إلى مخدعي
سيهدأ قلبي وإليك يحن
حروفك داخل روحي تكن
وهمسك في نفسي سيئن
لقد جئت في حنايا القدر
لتهديني إلى دربك المستكن
كفاك جنونا فما من مفر
فمنك الهروب وإليك أحن
منية علي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire