رفقا بقلبي فهو ما زال في الهوى حيران
وعيونك تروم مني الوصل والهجران
ما زلت أبحث عنك في البحور والشطآن
وأخاف إن خفق قلبي إليك من الغدران
أنا في الهوى سابحة بلا ضفة ولا ربان
وأنت خطير عاشق وعشقك كله ألوان
إن مكنتك النبض كان الحشا لك عنوان
و سلمتك عروش قلبي دونما غفران
واحتللت مني الوريد و حتى الشريان
هل ستصون الهوى والحب والأشجان
أم أنت مثل شهريار تضرب كالبركان
بعد اقتلاع القلب من جحره الصوان
أجبني حبيبي يا فارس الحب والركبان
شددت إليك النبض و دقت الألحان
واعتليت خيام القوافي إليك كالرهبان
بتراتيل لم ينسجها و لن يفعل إنسان
منية علي



