vendredi 7 avril 2017

ذات ليلة بقلم منية علي

ذات ليلة
رأيت أنني أتوه في جنان الحنين
رأيت حبك ينثر شذى الياسمين
في ليلة انبلج فيها البدر الشجين
محملا بكل آهات الحب المكين
تمنيت حبيبي لو لامست السنين
وقربت ما بين قلبي وقلبك السجين
تراني أطوف في ذاك العرين
أقطف باقات لدفا الحضن الأمين
تعبر القارات فقط للنبض الرهين
ما همني المسافات يا عمر القرين
ألملم رحلي لأسمع ذاك الرنين
أبعثره لأرضك وأطرد الحظ اللعين
منية علي

أصبحت أعرف بقلم منية علي

أصبحت أعرف....
أصبحت أعرف كيف يصبح المرء شاعرا
ولم يسابق القلم روحي للحرف مغامرا
كنت أجهل لم العيون فيها السحر ثائرا
وبت أدرك أن سهم العشق فيها آمرا
في ماضي هواك كنت صغيرة وقلبي صاغرا
والآن نضجت تلك الأنثى والحشا حائرا
ويلات حبي رأت فيك أنبل وأرقى المشاعرا
حنين دربي يشتهي فيك من كل شيء مآثرا
قانون عشقك سطرته في دواويني منابرا
آثرت وضع شامات فوق عطورك تجاهرا
بك أمتطي جميع قوافي الشعر تفاخرا
أسدل أهدابك ما عدت أحتمل النوى يا باهرا
سكنت الوريد ومنه إلى النبض مثابرا
لله درك ارحم عزيزة والخلق لها مسايرا
تتبع أخبارك مع الحمائم في الفلاة مهاجرة
ألهاها عشقك حتى عن نفسها فما هي قادرة
تلاطمت أمواجها رغم أنها في الحب ماهرة
في البحر والعواصف مسيطرة فهي للكل آمرة
تهديك ودها وتنتظر فالذهن منها شاردا
فهل ستجلب السعد لها أم أنك للوجد قاهرا
عسس الليالي بانت منها السيوف اللوامعا
فما همها فهي عنود وحبك لها مبارزة

منية علي