lundi 27 juillet 2020

كلّ رعيّتي ...بقلم منية علي

كلّ رعيّتي....




يعاتبني وكأنّ الغياب مطيتي
لقلب قد سقاني المرّ و هجر

ألم يعلم بأنّ العشق  سجيّتي
و أنّ القلوب تكاد منه تستعر

أمّا العصيان فشرع وصيّتي
رغم أنّ الدّموع بحبّه تنهمر

و صولجان الهوى.. منيّتي
تعانق الرّوح حتّى تحتضر


قد بات بالجموع  قضيّتي
رغم أنّ القلب منه قد انفطر

و لومه الجائر طال ثنيّتي
يقول أنّ البعاد منّي قد بدر


فلو يعلم أنّه كلّ رعيّتي
بل الرّوح رغم كلّ العبر

لذاب الفراق وزادت عطيّتي
بورود شذاها كعطر المدر

منية علي

dimanche 26 juillet 2020

إن جنّت قوافينا بقلم منية علي

إن جنّت قوافينا على بحر الوافر )


هي الأحلام ما عادت تداعبنا
كما الوردات ما فاحت لترضينا

و لا الدّمعات حنّت في محاجرنا
فتذهب حزننا حتّى  تداوينا

كم الآهات ظلّت في حناجرنا
ومن زخّات ماضينا تناجينا

عن الأهداب ذابت في مشارفنا
تسائلنا لم الأحباب تشقينا


لم الأوجاع باتت في مرافئنا
كما القرصان مغتال أمانينا


ترى النّبضات في أحداق عاشقنا
كسهم يرشق الأحشاء يضنينا

له الكلمات قد جاءت لتجمعنا
تزيد السحر إن جنّت قوافينا

هي الرّايات قد هامت لمركبنا
و في الأجواء حبّ لا يواسينا

روى الأيّام سمّا في مخادعنا
فبان جفاء بادية تجافينا

منية علي

jeudi 23 juillet 2020

و يقتلني الحنين بقلم منية علي

و يقتلني الحنين إليه حينا 
وحينا عنه أودّ أن أتوب
و تجرفني العيون طوعا
أرى سناه في كلّ الدّروب
فيشتعل بي هواه جمرا
بقلب أضنته تلك العيوب
و يبوح فتيل العشق سرّا
مع سيوف ذلك المحبوب

منية علي

lundi 20 juillet 2020

أنت الحمى والشافي بقلم منية علي

انت الحمى و الشافي...؟؟ ( على بحر الكامل )

إني دعوت الله  يرشق  أسهمي
عشقا  لأجلك كامل الأوصاف 

وعلى الصّبابة اين حلّت ترتجي
جمرات عشقي تحتمي بقوافي

ا وكلّما قد جاء بوحي أشتهي
 يرتج قلبك  بالهوى و هتافي

أقسمت أنّك قد ملكت مواطني
وهي السّليلة واحة الأشراف

جنّ القصيد اليك هامة  أشرعي
تبغي رضاك فهل دنا إنصافي

هامت بأرضك من تقاطرأدمعي
فتنازلت بالأصل و  الأعراف

جاءت لعهدك  تستغيث و تفتدي
كلّ العهود بما جنى أسلافي

فتمايلت نبضات قلبي  تهتدي
اسوار بيتك مهجتي وطوافي


وتراقصت كل السيوف لمقتلي
ما إن طغت أنت الحمى و الشّافي

منية علي

dimanche 19 juillet 2020

يا من خطفت مني ...بقلم منية علي

يا من خطفت مني .....خافقي
فأثرت جنون العشق في كلماتي
لما تزيد السهد والعلم لخالقي
قلبي سرقته و تناثرت بتلاتي
إن خنت حب العمر عند حدائقي
فأنا الوفاء يجثو بين شتاتي
منية علي

mercredi 15 juillet 2020

طاعتي وولائي بقلم منية علي


طاعتي وولائي ....

مولاتي مشتاق لبلاط عرشك

هكذا فاح العبير بالكلمات

سيّدتي تمنّيت عناق حرفك

فتفتّحت ورودي مع البتلات

عطّريني بياسمين شدوك

فالنّبض يكاد يهيم بالشّذرات

و احرسيني برموش جفنك

يا ويلتي من رقّة الهمسات

أمطري بالجمال نور عينك

و تصدّري موكب الشّامخات

فما دريت كيف أردّ بوحك

خانني الشّعر وتاهت العبرات

و لاعلمت كيف أوقد صبرك

و أقدح بوجل جنون اللّحظات

رام القصيد الصّعود لبحرك

فأصابه الغرق بتلك العاتيات

يا فارسا رقيتك بسهام سحرك

و أسرتك بسجوني الخافقات

مولاي روحي تهيم بأرضك

فتمهّل بأمرك وعجّل بالنّغمات

منية علي