كلّ رعيّتي....
يعاتبني وكأنّ الغياب مطيتي
لقلب قد سقاني المرّ و هجر
ألم يعلم بأنّ العشق سجيّتي
و أنّ القلوب تكاد منه تستعر
أمّا العصيان فشرع وصيّتي
رغم أنّ الدّموع بحبّه تنهمر
و صولجان الهوى.. منيّتي
تعانق الرّوح حتّى تحتضر
قد بات بالجموع قضيّتي
رغم أنّ القلب منه قد انفطر
و لومه الجائر طال ثنيّتي
يقول أنّ البعاد منّي قد بدر
فلو يعلم أنّه كلّ رعيّتي
بل الرّوح رغم كلّ العبر
لذاب الفراق وزادت عطيّتي
بورود شذاها كعطر المدر
منية علي





