و بالفؤاد....
وبالفؤاد رياح الشّوق تقتلني
و تقذفُ بليل السّهد عبراتي
لو فاضَ أنين الوجد يراودني
لهامت بدروب الحبّ آهاتي
قد حلَّ موسم العشّاق فرافقني
ليزيد حنين البوح بباقاتي
وهديرُ الجوى أبى أن يغادرني
يعلّمني ارتجاج النّبض بباحاتي
يا ملهبَ الأبيات كم يغالبني
رنين الحرف ويثير محاباتي
ملكَ الرّوح وبات يقاسمني
اعتلال رجف الهوى بساحاتي
نصبتُ خيام العشق تبادلني
صبر أيّوب ببئر ... حكاياتي
لو جنَّ حرفه اللّيلة و نازلني
لأطبقتُ جفون الودّ بدمعاتي
ولعبرتُ بحور الشّعر تحاورني
و أقفلتُ القصيد بأرقّ عباراتي
رشقتَ سهام الحرف تناورني
و أنا العنيدة لو آثرتَ ملاقاتي
منية علي
