dimanche 21 octobre 2018

بلا حروب ولاقتال بقلم منية علي

بلا حروب و لاقتال...

إلى من في هواه كنت و لا أزال
تلك الصّغيرة الهائمة ....في الجنان

إلى الذي بان عليه ترياق السّجال
قد هزّ أبياتي بريق الودّ مع الأمان

يا أيّها الرّاعي لساحات الجمال
غرقت في بحر الأماني من زمان

و كلّما بان بالأفق رسول الخيال
بعثت طيري يسبق عطري للمكان

هام الرّنين وجنّ من وقع السّؤال
فارتدّ صدى القصيد تتعبه الحسان

وقد غدوت دون حروب أو قتال
بؤبؤ العين ومرمى الحبّ والحنان

قدأصابني منك الرّدى و الاغتيال
عندما هامت إليك الرّوح بامتنان

ماعدت أنا وما عاد يعنيني الدّلال
فربى الحبيب بها الأنيس والإنسان

واقف أنت بعروش قلبي لا جدال
أنخت خيلي دون صدّ بلا عصيان

كم تشبه الصّحراء و ما بهامن رمال
حياتها واحة لا زهور فيها ولا ألوان

منية علي

قوافي شعري تعجل الخطى بقلم منية علي

قوافي شعري تعجّل الخطى

كلما جدلت من الحروف قصيدة
أرسلتها لتزيد من جمر.. الهوى
وكلما بانت بعيونك تلك الغريبة
ألهبت من عطر أنفاسها كل شذى
يا أمير الحرف و الحكايات البعيدة
سكنت بالروح وما الروح إلاّ للّقى
أيّها التائه بدروب العشق الفريدة
رحماك فقلبي يئنّ إن لاح الجوى
و إن لاحت تلك  البوارق الحميدة
بان بحرفي شظايا تطرب المدى
ما كان شعرك يا ملهمي قصيدة
بل حبّات ياقوت رصّعت الهوى
يا عاذلي ما عاد في القلب مكيدة
فالقلب يخفق باسمك في.. الدّجى
أمّا العيون فهي سهارى وشريدة
فقد غضب منها وجافاها ..الكرى
و كلما ظننت أنّني لؤلؤة ..فريدة
تزدان حروفك لتقول أنّك الرّؤى
فاهدئي يا خفقاتي و اكتبي جريدة
عنوانها ذاك الذي اخترق الحمى
باتت حروفي و بتّ له ..طريدة
وقوافي شعري تعجّل له الخطى

منية علي