و إليك أشرع بالعجل....
عيناي إليك تعبر
كلّ الشواطئ و المدر
يا شوق روحي عانقي
فقد اشتدّ و زاد الوتر
لملمت رحلي في الدّجى
فنبضي أتعبه الأمر
وهرعت إلى سحر الهوى
واحترق كبدي كالجمر
غيوم هجرك باحة
فيها السيوف تستعر
قلبي عنيد في الجوى
وحنين نبضي مرتحل
إمّا تنير ظلمتي
و لجناحي تطير وتنكسر
أو أشحذ رماح البلاء
فلا تخاذل طول العمر
أضنيت نبضي والحشا
فلا استسلام للقدر
وأميرة حبك دمعها
كان عزيزا و غدا منهمر
لاقانون في حرب الهوى
إلا رايات نصري يا قمر
منية علي

