dimanche 30 juin 2019

انطقها بقلم منية علي

انطقها يا حبيبي ما عاد قلبي يحتمل
ارسمها يا طبيبي فجرحي كاد أن يندمل اسرقها من العاشقين قبل ان يزول مني الأمل اغرسها في شريان نبضي ليحيا فالأمر عندي جلل منية علي

vendredi 21 juin 2019

بوحي و بوحك بقلم منية علي

بوحي و بوحك ...
بحت َ بما في جرابك
ونطقت بحرف الهوى
جلت ُ جميع أبوابك
فتلقّيت نفس الصّدى
أميرة و ذهب ركابك
اعتليت ِ عرش الجوى
إليك ِ حرفي شهابك
لو نطق لكثر الظما
و الآن اسمع جوابك
وسجّل ما قد.. حوى
أيّها الفارس.. منابك
تحيّة تشفي... الحشا
كلّ الثّنايا.... أمامك 
فاخترت عيون المها
لأنّها تملأ ....جرابك
بالحسن و حرف الدّجى
فارسة سيفي ..أثابك
وحزني معك انطوى
شامخة و كلّ سهامك 
أصابت صوت الشّجى
فثار خفق.... نهادك
و صرع كما السّجى
عارضتَ كلّ سدادك
و تحدّيت نبض العلا
فجنّ القصيد ...ببابك
و بلغ أقاصي الكرى
تشير ببعض.. بنانك
لمن تجرّأ... أو عوى
عذرا وعدّل صوابك
فأنا الأنفة و...النّوى
ومهلك ذكّر شدادك
أنّ عرشي .قد طغى
و لا خبر يأتي أمامك
ردّ كلمي ..الصّدى
ملك الحروف مساؤك
عطر ومسك الشّذى
سعدتُ برقيا كلامك
و طرت لحدّ.. السّما
دام عبير.... خطابك
وأنار سبيل ....اللّقى
شرّفت حرفي فأثابك
بدعوة و تفاريح المنى
و لأجلك وردي تمالك
أن يخرج أشواك الجفا
منية علي

vendredi 14 juin 2019

لم يبق لي غير الخطر...بقلم منية علي

لم يبق لي غير الخطر
حين تلوح في عيونك
نار الغرام المستعر

وحين تطير أضلعي
لبوارق حرفك المنتصر
فأظنّني تلك الشّقيّة
نلت رضاك المنتظر
فتجول في باحاتك
لتلهب قلبي المنكسر
أتراه نبضي يبتغي
أم هو رمشك يرتحل
ما بين حلم أرتجيه
وهوى تصدّع كالصّخر
رمح وداعك رجّني
فمضى بقلبي كسقر
و تردّد بالنّفس زفير
كالرّصاص إذا اندثر
عد للوتين قد اجتباك
ربّان قلبي يا قمر

عد فأمواج الحنين
قد أغرقت كلّ العبر

وارم رايات الجنون
فإنّ قلبي قد انفطر

فمازلتُ سيدة النّساء
ومازلتَ لي نبض الوتر

كن يا حبيبي كما أريد
وسأكون لك باقي العمر

منية علي

mercredi 12 juin 2019

جادت رماح الصّبر بقلم منية علي

جادت رماح الصّبر ...
إنّ المحبّة بالنّفوس قد اعتلت
غمرت خدود الفجر و الإشراق

ترنو عيون العاشقين لنظرة
لسنا الحبيب وهدبه المشتاق

جادت رماح الصّبر فيها شذرة
عبقا يروم البوح في الأحداق

و رمى أسير القلب فيها شعلة
قُذِفَتْ كبركان من الأشواق

من ذا يذيب ألف ألف شمعة
يغوص بسهمهاا الهوى الرّقراق

ويعافرعاتيات الوجد كصخرة
يرتدّ رجع صداها بالأنفاق

و من ذا يزيل ألف ألف دمعة
غرقت بحورالشّعرفي الأوراق

كظم حنين القلب نار مهجة
دخلت وتين النّبض دون فراق

وحجبت جفون الوجد منها وردة
زادت شذاها بروعة التّرياق

منية علي