mardi 11 septembre 2018

عذرا حبيبي بقلم منية علي


عذرا حبيبي ...

أبعد أن سكنت منّي الأحداق ؟؟
تقول أنّ ملاقاتي لك عبث وتعب؟
أبعد أن فاضت كؤوس.. الأشواق
أعلنت الهجر و أبديت ...الشّغب؟
أيّها المتربّع بحرفك اللاّذع الحرّاق
أتعبني منك اللّوم فهذا هو العجب
أما زلت تهدّدني و تتوعّد بالفراق
و أنا لك روح هائمة بكلّ ..حبّ
إن كان شعرك ينوي.. الانسياق
في غياهب الجحد و ثنايا الغضب
و إن كنت الفارس القدير المشتاق
لتعميق الجروح و إيثار الشّجب
فاعلم أنّني لك السّيف و التّرياق
أضرب بحرفي ...فإليك..ينقلب
و أنّني العاشقة للعهد و..الميثاق
أصونه بدمعي و بخفقات القلب
فاهدأ حبيبي وعذرا ....للإشفاق
على صروح تهاوت بلا ..سبب
و اسمع منّي ...فأميرة. .العشّاق
قلبها صوّان وحرفها نيران لهب

منية علي