عذرا حبيبي ...
أبعد أن سكنت منّي الأحداق ؟؟
تقول أنّ ملاقاتي لك عبث وتعب؟
أبعد أن فاضت كؤوس.. الأشواق
أعلنت الهجر و أبديت ...الشّغب؟
أيّها المتربّع بحرفك اللاّذع الحرّاق
أتعبني منك اللّوم فهذا هو العجب
أما زلت تهدّدني و تتوعّد بالفراق
و أنا لك روح هائمة بكلّ ..حبّ
إن كان شعرك ينوي.. الانسياق
في غياهب الجحد و ثنايا الغضب
و إن كنت الفارس القدير المشتاق
لتعميق الجروح و إيثار الشّجب
فاعلم أنّني لك السّيف و التّرياق
أضرب بحرفي ...فإليك..ينقلب
و أنّني العاشقة للعهد و..الميثاق
أصونه بدمعي و بخفقات القلب
فاهدأ حبيبي وعذرا ....للإشفاق
على صروح تهاوت بلا ..سبب
و اسمع منّي ...فأميرة. .العشّاق
قلبها صوّان وحرفها نيران لهب
منية علي
