jeudi 9 février 2017

السم والترياق بفلم الشاعرة منية علي

السم و الترياق
تتلوى كأفعى كاملة الأوصاف والمعاني 
تخبره أنها قمة في الوفاء وأنها تعاني 
تبث سمها في كل الأيام وفي كل الليالي 
لتبعده عن حضني وحبي عشقي وحناني 
تقول أنني غادرة ماكرة سيئة من زمان 
وقلبي الذي يحبه أصبح جلادا وجاني 
انا الكبرياء يسري في دمي وكل كياني 
ستخبره الأيام والعهود عن ندرة جناني 
إليك عني، واستمتع بسحرها الفاني 
أما أنا فعنيدة ،ستفهم غدا سر بياني 
أكابد الهجر والصد والبعد في مكاني 
شامخة كنخلة ضاربة بكل الأماني 
اشرب السم الزعاف وزد، مع الهوان 
ستقلب حياتك شكا وظنا يا أناني 
وإن عدت ثائرا حائراكشظايا بركان 
 سأعطيك ترياقي لأحييك في ثواني

منية علي

غاب عن ناظري للشاعرة منية علي

غاب عن ناظري رغم أنه أمامي 
يفتت روحي ولا يبغى وصالي 
أصاب القلب وأصبح لا يبالي 
إن كنت له أو للسهد والوبال 
غاب عن روحي منذ ليالي 
رماحه سببت نزيفا محال 
توقف حرفي عن السؤال 
وعن رسم خربشات الدلال 
مزقت الفؤاد وغدى دلالي 
 كئيبا حزينا لا ينوي خصامي

منية علي

حبيبي

حبيبي....هل يحتاج العشق الى تفرغ ....هل يحتاج الحب الى استئذان ......هل يحتاج القلب الى استشارة .....عندما ينبض بالهيام ......ويتفتق عنه الهوى والغرام.....عندها تغلق كل الابواب .........ولا يبقى الا رنين خفقات متسارعة مضطربة تقول أحبك.....أحبك.....أحبك
منية علي

عاتبني

عاتبني ولا تصمت فإن في صمتك عذابي
عاتبني وزد فأنت سبب حزني وسهادي
تساورني الشكوك والظنون من كثرة العناد 
هذه التنهيدة الملتهبة تحرق صميم فؤادي
هذه النظرة الغامضة تلجمني وتعلن جهادي
تسر لي أنني لك سحابة صيف وأرض المداد
ثم تنأى وتهجر وفي قلبي ألف جرح وسواد
إلى متى تصد وترضى سوء عاقبتي وحدادي
اكتويت حبيبي بنار الشوق وأذابني طول البعاد
اكتفيت، روح قلبي ومهجة نفسي ونبض الفؤاد
إن صفحت، أشرقت شمسي وبهرت كل العباد
 وإن جافيت أعلنت حربي وتمردي في كل البلاد


منية علي

انا لا أنوي في البوح والكتابة

انا لا أنوي في البوح والكتابة 
فهي بالنسبة لي مثل العبادة
إن كتمت آهاتي أصبت بالكآبة 
وإن صرحت وقلت فهي لي شهادة
لا أحب القيود ولا أبغي الريادة 
انا فقط عاشقة للحرف والسعادة 
أطوي القوافي بصدق وليس قيادة 
وكلما أطلت كانت روائع وزيادة 
ومن ذكر الهجاء فليعد إلى صوابه 
لأني إن غضبت سأذيقه عذابه 

منية علي

شرقية الهوى

شرقية الهوى
في حبك، حرفي يناور ويحاور ويساور 

ما أروع حبك عندما تصاحبه أنشودة وقصيدة وهمسات فريدة 
تسعد القلب وتنعش الروح السعيدة 
 لأني شرقية الهوى، عربية الغرام، شامخة الأصول، متعالية النبرات، دافئة الهمسات، أعشق نزار وأحب شوقي وابحر في نهر الفرات لأستعيد الشعر والذكريات. 
 أنا، لا أضرب الكلمات، بل اغازل الحروف والهمسات تتحول إلى أجمل بيت وأرق خربشات، أهديها لمن استوطن الروح والقلب وبعثر هدوئي وأنار حياتي يا روح قلبي وأعذب ذكرياتي.

منية علي

أنت تعاند و أنا أساند


أنت تعاند و أنا أساند 

أغطي بوشاح جرح روحي 
وأنت تبتعد وتلهب جموحي 
أقول أنني بت أسيرة 
لصومعة حبك الشهيرة 
أضحيت كاللجام أشد رحلي 
مودعا ذكريات تؤلم صدري 
فتارة أشد وأخرى أرخي 
وأنت قابع في عمق قلبي 
عشت فيك الحب والغرام 
رغم أنه على المحصنة حرام 
وحملتك بين أضلعي والسلام 
زدني هياما لعل أمنياتي 
تتحقق في الزمن الجديد الآتي 
وتحلق في سماء شعري قصيدة 
لا كانت ولن تكون لها وليدة 
ويبرق حرفي السديد الحائر
بينك وبين نبضة من الأنين السائر 
فهل أنتظر منك الوئام والصفاء 
يا من بدأت بالحب والإيخاء 
وهل سيتغير مجرى اللقاء 
وتملأ السعادة خافقي والأجواء 
وهل سيتغير ميزان قلبي 
ويأتيه الهوى من حيث لا يدري 
أترصد لقربك أياما عجافا 
فهل تنقضي وأحضنك يا لحافي 
أرى الجفاء يرنو إلى حروفي 
فهل تتحقق المعجزة قبل أن أستل سيوفي

 منية علي

حبيبي

حبيبي
نسيت أن تلقي التحية في المساء
فهل هو هجر أم خصام أم هجاء
عليك أن تكابد في حبي العناء
إن أردت القرب فكن على حياء
وإن ابتعدت سأكون لك رجاء
فهل تجيد الصّد وتتقن الولاء
لأني شرقية وقمة في الكبرياء
فأيهما تريد لأكون لك شفاء
انتظار ولهفة وشوق مع البقاء
أم هجر وبعد وأمنية باللقاء
 لا تنسى هذا البوح في كل مساء
منية علي