samedi 3 novembre 2018

و بان عبير حرفه بقلم منية علي


وبان عبير حرفه...

دقّ قلبي لشذى عبيرعطره
فزلزلت كياني تلك الكلمات

ومال شعري لجمال شعره
أوّاه يا نبضي من الرّجفات

بان الجوى فهفّ رنين سحره
وتعالت بربى القصيد الخفقات

يشتكي أنّي الصقيع ..لصبره
لو جنّ حرفه لأشعلت الشّذرات

كالهاجرة هو إن جلجل بحرفه
أذاب قلبي بحكايا العاشقات

و إن ماد بجمال البوح أسره
سجن روحي جنون الومضات

أيّها الفارس المثير بحدسه
ألهبت حروف العشق الفاتنات

أيّها السّاكن بالوريد رسمه
دع وجلك يدخل في سبات

ارم بغياهب الجحور فقره
و اتبع قلبك العليل بالحياة

هات بديع الحرف فشدوه
يرقي أريج نظم السّاحرات

منية علي

الحياة لحدّ الممات بقلم منية علي


الحياة لحدّ الممات...

مجنونة لو غاب عنّي حرفه
لتعالت بقلبي ..الصّرخات

متيّمة مع بزوغ.. فجره
يقتلني صداها آلاف المرّات

ما للهوى يعبر أسوار بحره
و يناديني للغرق من سكات

ما لهذا الباب العظيم بسحره
يفتح على مصراعيه الومضات

إن لم يتب فارسي عن همسه
سأشتكيه و أستزيد للنّبضات

فحروفه الفاتنات بشعره
يرمين قلبي بأفظع الويلات

وسيوفه الوامضات بنثره
يزرعن فيّ الحياة لحدّ الممات

لو لمس طرف الرّماد بخدره
لتحوّل ألماسا يبرق بالظّلمات

هو اعتلى ربى قلبي ونبضه
فما عادت تكفيني فيه الكلمات

و لو بان بالدّجى على رسله
لتهاوت بالحشا نيران كاويات

منية علي