mardi 24 mars 2020

أيها القابع ...بقلم منية علي

أيّها القابع بأعماق ..الوريد
قف مكانك و اسمع الخبر
ما عاد نبضي يريد المزيد
قد بلغ الشّقاق منّي كلّ أثر

أحللتك من وعدك كما تريد
أحللت قلبي من حبّ العمر
كم قلت أنّ كبريائي شديد
كم قلتها أنّي عنيدة ..الوتر
أكرّرها و أعيد بكلّ تأكيد
ارحل فتحت لك باب السّفر
ومهما بلغ سيفك ..الحديد
فسيفي حسام لن .ينكسر

منية علي

mercredi 18 mars 2020

حيثما ثارت قوافيك.....بقلم منية علي

حيثما ثارت قوافيك....

تتململ الحروف ثمّ إليك تنحني

وتبوح ان كل مافي القلب يعشقك

تتزيّن الأبيات من نورك فتنضوي

تحت رحاب سحرك لترى موضعك

و إن جادت الأشعار منك تنكوي

كلّ بحور الشعر إليها مرجعك

أمّا عيونك إن غاب عنها موطني

أتوق إليها و أسأل ما يمنعك؟

أنا التي الحرف بحضرتي ينجلي

فتصارع الأنواء لتكون مصرعك

جلدت طباع الصّبر نار محبّتي

برياح الجمر حتّى خفت أضيّعك

فهل ثارت بقلبك أنوار سجيتي

أم أنت ساكن من الجليد منبعك

لتعود الخفقات بعمق حشاشتي

تسمعك حنينها و كلها تسمعك

تخبرك ان القصائد زلزلت مهجتي

و تناثرت في القلب نار محبّتك

ادخل لقلبي حبيبي انعم بروضتي

وتأكد أنّ عشقي فاق كلّ.. توقّعك

أنت هنا نبضي و أيّام فرحتي

فيه سكنت وصار القلب مرجعك

و إن نلت نجوم السّماء بليلتي

ستكون انت من بالقلب..أزرعك

وحيثما ثارت قوافيك أقتفي

نيران شوقي فأحن و أتبعك

كم من قصيد منّي فيك يرتجي

فكيف السبيل إليك و كيف أقنعك؟

تتسارع النظرات منّي تبتغي

تلك الحروف لتقول كم أعشقك

حب العمر هلّ و هام بساحتي

فأمّنتك روحي إن لم تزعجك

يا عشق روحي ثارت أحرفي

أمّا دواويني فمنها و إليها أحرفك

منية علي

jeudi 12 mars 2020

و تمرّدت حروف العشق...بقلم منية علي

و تمرّدت حروف العشق...


أيّها المسافر في دمي و عيوني
هلّ جنون العشق بين أحرف الهجاء

يا تائها ما زلت شاردا من دوني
ما بالك تحتار من هذا البوح و البلاء

تشتكيني دون أن تدري ما ظنوني
و أنا في عيون الحيارى أميرة النّساء

و العشق إن تهادى في سجوني
كنسمة صيف كَمَّمَتْها رياح الكبرياء

اهدأ حبيبي و تأكّد من فنوني
فهي لك كمواسم العشّاق و الرّجاء

فمازلتَ لي سجالا تهواه شجوني
إن رقّ قلبي نبضه يهديك الوفاء

تعتريني حين همسي وركوني
رماح شوق تهزّ الأرض والسّماء

ثائرة أنا والجمر زاد فلتكوني
نيران برد و هيام لسليل النّبلاء

تخبرهم أنّ حرفي ضاع و سكوني
نظرات عينيك هي الدّاء و  الدّواء

فجافيتُ كلّ بيت قال لا تخوني
لأنّ حبّ العمر بات لي مثل الرّداء

أسكنتك نبضي ونمت في عيوني
و أعلنتها أنّي أميرة الحبّ بكبرياء

منية علي