jeudi 9 février 2017

حبيبي

حبيبي
نسيت أن تلقي التحية في المساء
فهل هو هجر أم خصام أم هجاء
عليك أن تكابد في حبي العناء
إن أردت القرب فكن على حياء
وإن ابتعدت سأكون لك رجاء
فهل تجيد الصّد وتتقن الولاء
لأني شرقية وقمة في الكبرياء
فأيهما تريد لأكون لك شفاء
انتظار ولهفة وشوق مع البقاء
أم هجر وبعد وأمنية باللقاء
 لا تنسى هذا البوح في كل مساء
منية علي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire