جادت رماح الصّبر ...
إنّ المحبّة بالنّفوس قد اعتلت
غمرت خدود الفجر و الإشراق
لسنا الحبيب وهدبه المشتاق
جادت رماح الصّبر فيها شذرة
عبقا يروم البوح في الأحداق
و رمى أسير القلب فيها شعلة
قُذِفَتْ كبركان من الأشواق
من ذا يذيب ألف ألف شمعة
يغوص بسهمهاا الهوى الرّقراق
ويعافرعاتيات الوجد كصخرة
يرتدّ رجع صداها بالأنفاق
و من ذا يزيل ألف ألف دمعة
غرقت بحورالشّعرفي الأوراق
كظم حنين القلب نار مهجة
دخلت وتين النّبض دون فراق
وحجبت جفون الوجد منها وردة
زادت شذاها بروعة التّرياق
منية علي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire