ليلى تعاتب من كان بالأمس قريبا
من كان يمسح الدمع غدا عنها غريبا
صار وصله لها مكدرا كدرا شديدا
طال غيابه عنها حرق الجوى عنيدا
أصبحت تنهشها الظنون وباتت طريدا
لعذاب الحب وما عادت تبغي سديدا
للرأي فهي عاشقة وحرام عليها مديدا
فهل ترحمها أم أنك ستقيم الحد حديدا
منية علي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire