وكانك لست انت
وكاني اتنفس احساسا مميتا
وكانك تتسلل في صمت غريب
لم اعهد هذه النظرات الجامدة
لم اتعود هذه اللمسات الباردة
لم اعرف هذه الصرخات الجامحة
لم ادري ان بيني وبينك كرامة بائسة
لم الف هذا الجبروت الصامت
انت لست حبيبي الذي اسرته
انت لست عشيقي الذي امرته
انت لست فاتني الذي رويته
ولكن ما زلت لا تفهم كبرياء النساء
وما زلت لا تفقه جنون حواء
لاني ساكتب السطر الاخير في رواية جوفاء
منية علي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire