دعاني فاستجبت
دعاني إليه وبالعين أطلق أسهما
يقول أني بت له القلب والأضلع
حيرتني نظراته فهي لي موكبا
من الشك والحب فهل أقرع
أبواب قلبه وأدعوه لي مسكنا
فما خفي بالحشا ناره أسرع
سننت رماحي لأنهل منه الأعذب
في رحيق عطره أسدلت الأشرعة
في حرب الهوى كل الأسلحة ممكنة
للتمرد و العشق وإلا فأنا له المصرع
هذه كلماتي بالدم له و الأحرف
أبعثها مع خيلي لتستطلع الموقع
منية علي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire