هاجت الأشجان
عز علينا طيفك في الدجى فتركت في القلب أحزانا
تهل علينا كالعيد في السما ثم يحل ثلجك ونيرانا
إن غبت لطرفة عين ساحري انقلب فرحي أشجانا
فما بالك تثقل علينا الخطى يوما وعشرا أحيانا
سببت أفول شمسي، إن خبا طالعك أدميت أجفانا
وإن تهاديت كبدر في السما مقبلا أنرت كل المكانا
يا ويل نبضي أسمع دقاته فهي تضج عشقا وحنانا
تريث ولا تستعجل اللقاء أخاف بهاء وجهك الفتانا
رتل حبيبي ما شئت من الجوى فأنا لك الشدو والألحانا
وأمسك معصمي براحتيك قبل أن أفقد صبرا واتزانا
ظبية البيد لا تريد الشقاء يكفيها صدا وبعدا وهجرانا
شكوت لوعتي للثريا في العلا فتجلت وقالت رحمانا
ما عدت قادرة على البوح والثناء فقدمت قربانا
ونويت الاعتكاف في حرب الهوى علك تهطل سحبانا

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire