أين منك الهروب والفرار
أسرني سحر حرفك مع الأسرار
فرفقا بنا أيها الفارس المغوار
حرفك يعانق فيّ كلّ الحوار
ونبضاتي تتسارع في الأسحار
لتقول أنك مبدع وأني محتار
ما بين شعر وقافية وراء الأسوار
تروم بحور الشعر ويلجمها الستار
ولو كانوا ألوفا فحصني لك منار
لأن الوفاء فيك طبع وفيّ قرار
فلا تبخل عليّ بشدوك ليلا أونهار
علّه يريح القلب ويفتّق الأزهار
باقات ودي تدنو إليك مع الاعتذار
فمقامك عالي وفوق كل اعتبار
وما أنا إلا سائحة في بحر الأخيار
فإما تصيّرني ملكة و إلا فهو الدّمار
منية علي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire